تقود إسلام آباد جهود وساطة مكثفة لطرح مهلة جديدة مدتها 60 يوماً بهدف إحياء مسار التفاوض بين واشنطن وطهران والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة منذ فبراير الماضي؛ وتستند المبادرة إلى مقترح أميركي نقله قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال زيارته إلى طهران، ينص على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف جزء كبير من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، مع بحث ترتيب محادثات مباشرة في إسلام آباد أو الدوحة. ورغم التفاعل الإيجابي الإيراني مع المبادرة، لا تزال المفاوضات تصطدم بتباينات جوهرية، أبرزها اشتراط واشنطن الفتح الفوري للمضيق، مقابل تمسك طهران بوقف الانتهاكات الإسرائيلية للهدنة في جنوب لبنان ومعالجة التعقيدات الإقليمية العالقة.
