لبنان
الذكاء الاصطناعي يدخل عالم قروض الإسكان مع إطلاق DINA
أعلن مصرف الإسكان عن خطوة رائدة في مسار التحول الرقمي من خلال الإطلاق المرتقب لمساعدته الرقمية الجديدة DINA، وهي اختصار لـ Digital Intelligent Navigation Assistant. وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي المصرف المستمر لتطوير خدماته وتبسيط وصول المواطنين إلى المعلومات المتعلقة بقروض الإسكان.
وقد تم تطوير تطبيق DINA المدعوم بالذكاء الاصطناعي ليكون مرجعاً فورياً وموثوقاً لكل ما يتعلق بالقروض السكنية. حيث سيوفر للمتعاملين إجابات واضحة حول أنواع القروض التي يقدمها مصرف الإسكان وشروط الاستفادة منها وقائمة المستندات المطلوبة للتقديم. كما سيتيح التطبيق ميزة محاكاة القروض لمساعدة طالبي القروض على احتساب الأقساط والتخطيط المالي بشكل أفضل.
ومن أبرز مزايا هذه الخدمة الجديدة أنها ستعمل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع دون توقف، وستتوفر بثلاث لغات هي العربية والفرنسية والإنجليزية لخدمة شريحة أوسع من المستخدمين. ويمثل إطلاق DINA محطة مهمة تعكس التزام مصرف الإسكان بالارتقاء بتجربة المتعاملين وتسهيل الإجراءات التي كانت تتطلب الكثير من الوقت والجهد.
وأكد مصرف الإسكان أن نجاح هذه المنصة الذكية يعتمد على تعاون جميع الإدارات والأقسام داخل المصرف، بالإضافة إلى دعم المؤسسات المالية والمصرفية الشريكة وجميع المقترضين وطالبي قروض الإسكان. وأشار المصرف إلى أنه سيتم تزويد الجمهور قريباً بالمزيد من التفاصيل حول آلية عمل التطبيق وموعد إطلاقه الرسمي.
شماليات
أشرف ريفي: أزمة النفايات في طرابلس تحتاج حلا جذريا لا مؤقتا
ثمّن النائب أشرف ريفي قرار مجلس بلدية طرابلس برئاسة عبد الحميد كريمة وبالتعاون مع رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي القاضي بإعادة فتح المكب وسحب النفايات المتراكمة من شوارع المدينة، وشكر رئيس البلدية وأعضاء المجلس على تحملهم مسؤولياتهم والتحرك لمواجهة هذه الأزمة الخطيرة التي تهدد صحة الأهالي وسلامة المدينة، معتبراً أن أزمة النفايات في طرابلس باتت تشكل خطراً حقيقياً لا يمكن السكوت عنه.
وأضاف ريفي أن هذا القرار يشكل خطوة ضرورية وعاجلة للحد من تفاقم أزمة النفايات وحماية طرابلس من تداعياتها الصحية والبيئية، إلا أنه يبقى في الوقت نفسه إجراء موقتاً لا يجوز أن يتحول إلى بديل عن الحل الجذري والمستدام، ودعا الحكومة والوزارات المعنية ومجلس الإنماء والإعمار إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة والتحرك الفوري لوضع خطة واضحة ومستدامة لجمع النفايات ونقلها ومعالجتها بعيداً عن سياسة التأجيل وترحيل الأزمات وتأمين الاعتمادات اللازمة لتنفيذها.
ورأى ريفي أنه لم يعد مقبولاً أن تبقى طرابلس تحت رحمة أزمة النفايات أو أن يترك أهلها لمواجهة مخاطر صحية وبيئية تهدد حياتهم وكرامتهم، مؤكداً أن المطلوب اليوم هو قرار حاسم وحل مستدام ينهي هذه المعاناة ويمنع تكرارها ويضع حداً للاستهتار بحق المدينة وأهلها في بيئة سليمة، خاتماً بالقول إن طرابلس تستحق اهتمام الدولة ومسؤولية مؤسساتها والحلول الجذرية التي تليق بأهلها لا إجراءات مؤقتة تعيد الأزمة إلى نقطة الصفر بعد فترة وجيزة.
